يُقصد بالشبهات المعاصي التي مُنع من ارتكابها

secrets-of-dream




يعتبر الحفاظ على ديننا وعقيدتنا من الأمور الأساسية في حياتنا، ويجب علينا أن نعتني بها ونحافظ عليها في جميع الأوقات، ومن أهم الأمور التي يجب أن ننتبه لها هي الشبهات، فإن الوقوع فيها قد يؤدي إلى ارتكاب المعاصي التي منع الله عز وجل عن ارتكابها.

إليكم عزيزي القارئ، قائمة بالمعاصي التي منع من ارتكابها ويُقصد بها الشبهات:

1- شرب الخمر والمسكرات: فإن الخمر والمسكرات من المواد المحرمة في ديننا، وقد جاء في القرآن الكريم: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه المسألة في حديثه الشريف، وعندما نشتبه في مادة ما أنها خمر أو مسكرات، فعلينا تجنب تناولها تمامًا لعلها تحوي موادًا محرمة.

2- تناول الأطعمة غير الحلال: فإن الأكل من الحلال من الأمور الأساسية في ديننا، والذي جاء أيضًا في القرآن الكريم: "وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا"، وعلينا أن نحرص على أن نتأكد من أن الأطعمة التي نتناولها حلال، فإن تناول طعام حرام أو شديد الشبهة قد يؤثر سلبًا على ديننا.

3- الصداقة مع الفاسقين: فإن الأشخاص الذين ينحرفون عن الدين ويلتصقون بالمواقف المعينة من المعاصي يجب علينا تجنبهم، وذلك لأن ارتباطنا بهم قد يؤثر سلبًا على ديننا وعقيدتنا، وقد جاء في الحديث: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"، ويجب أن نحرص على التعامل مع الأشخاص الذين يحافظون على دينهم وعقيدتهم.

4- الاقتراب من المعاصي: فإن الاقتراب من المعاصي قد يؤدي إلى جريان النفس في الأمور الشائنة، وهذا قد يؤثر بشكل سلبي على ديننا وعقيدتنا، وقد جاء في الحديث: "ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام". لذلك علينا أن نتجنب الأمور الموجبة للشبهات.

إذا عملنا على تجنب هذه المعاصي المنهي عنها في الدين، فإننا سوف نحافظ على ديننا وعقيدتنا، ونتجنب الشبهات التي قد تؤدي إلى ارتكاب المعاصي.